العلامة الحلي
349
معارج الفهم في شرح النظم
الثاني : أنّ « 1 » العالم كرة فلا يكون هناك جهة « 2 » هي فوق حقيقة « 3 » . وعن الثاني بالتأويل . [ البحث في الجهة ] قال : تتمّة : الجهة مقصد المتحرّك ومتعلّق الإشارة فتكون موجودة . أقول : لمّا بيّن كونه تعالى ليس في جهة أراد أن يبيّن الجهة ما هي ؟ ويبحث عن وجودها « 4 » وما يتبع ذلك ، واعلم أنّ الجهة عبارة عن طرف الامتداد باعتبار توجّه الحركة إليه أو الإشارة ، وهي موجودة ، واستدلّ عليه الحكماء بوجهين : الأوّل : أنّ الجهة تقصد بالحركة ، وما ليس بموجود لا يقصد بالحركة ، فالجهة موجودة . الثاني : أنّ الجهة متعلّق الإشارة الحسيّة ، فيقال : هنا أو هناك ، والإشارة لا تتناول ما ليس بموجود . قال : وغير منقسمة « 5 » وإلّا عند الوصول إلى المنتصف إن تحرّك عنها فالخلف
--> ( 1 ) ( أنّ ) لم ترد في « د » . ( 2 ) في هامش « ب » زيادة : ( حقيقيّة ) . ( 3 ) في « ر » « ف » : ( حقيقيّة ) . ( 4 ) في « ف » : ( الجهة هي يبحث وجودها ) بدل من : ( الجهة ) إلى هنا . ( 5 ) في « د » : ( منقسم ) .